شريط الاخبار:
-->

تململ وغضب بإهدن.. فماذا يحصل؟

    سيزار معوض

 خاص المرصد اونلاين

على غير عادة، كانت  أجواء إهدن البارحة بعيدة كل البعد عن صخب الليالي التي تحول ليل الميدان إلى نهار.  إهدن البارحة، كانت متشحة بالسواد، شاحبة الوجه، مقطبة الحواجب منكوشة الشعر ومقرحة الجفون من فرط البكاء على ولدها ابن السنتسن ونصف السنة الذي تعرض للتحرش الجنسي على يد أحد النازحين السوريين باهدن.
 ترقب وحذر..
اثر شيوع الخبر الفاجعة ساد الشارع الاهدني حالة من الحذر والخوف لتكرار هذه الأحداث دون تحرك الجهات المعنية واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المعتدين. كذلك بات الأهالي اليوم يطالبون بترحيل النازحين السوريين إلى بلادهم خاصة أن المنطقة ما عادت تتحمل هذا العبىء على كاهل أهلها وهذا الكم من الخوارج بين أبنائها.

بين العنتريان والاستعراضات
يتمتع النازحون السوريون بغطاء سياسي في زغرتا بحيث يصولون ويجولون في ساعات متأخرة من الليل دون حسيب أو رقيب. لا بل أضحى من المحرمات المس بكرامة أي نازح سوري بزغرتا والا.... فالمجالات كافة متاحة لهم وباتوا اليوم يفتحون المحال التجارية بغطاء من بلدية زغرتا-اهدن وحاشية قيصرها فيما الزغرتاوي الميسور يحارب ويرجم ويعدم مئات آلاف المرات يوميا في حال سعيه وراء لقمة عيشه. ماذا بعد؟
لا تجوز الشكوى الا لله وحده خاصة أن بعض فاعليات منطقتنا بخبر كان تنأى بنفسها عن هكذا أحداث، لذلك نطلب ونطالب الجهات المعنية (إن وجدت) بإنشاء مجمع سكني يأوي النازحين السوريين في نقطة على كتف زغرتا عسانا بهكذا خطوة نحمي منطقتنا بشرا وحجرا من أولئك الأنذال- الأرزال والأوباش..

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree