شريط الاخبار:
-->

الرجل المضاد للاستفزاز يُزعِج ولا ينزَعج.

 

« صقرٌ» من صقور الشمال سيصبح وزيراً سابقاً، هو يوسف فنيانوس. لا حقيبة وزارة الأشغال ستبقى في يد «المردة» ولا الوزير «الشرس»عائد إلى السراي الحكومي. منذ أن حُجِزت له حصّة في الحكومات المتعاقبة لم «يمدّد» زعيم «المردة» سليمان فرنجية ولاية أيّ وزير ممّن اختارهم ليمثّلوه في الحكومة. فنيانوس رَجل ثقة لدى فرنجية، وكذلك لدى «حزب الله». كان من السياسيين القلائل جداً الذين واكبوا واطّلعوا على العملية التي نفّذها «حزب الله» في تمّوز العام الفائت في جرود عرسال والقلمون.

من يعرف ابنَ زغرتا جيّداً يعلم أنه يعشق الظلّ أكثر بكثير من الأضواء. كُلِّف بمجرّد «مهمّة» يوم عُيِّن وزيراً للأشغال، من حصّة حركة «أمل» لمصلحة فرنجية، ونفّذها على أكمل وجه طالما هذه «أوامر البيك». أدوار الظلّ التي لعبَها وعسكر «حزب الله» ورجالاته الكبار الذين جالسَهم وناقش معهم أوضاع المنطقة وسوريا وشربَ الشاي معهم مفترشاً الأرض، هي الأحبّ إلى قلبه بكثير من زواريب الوزارات و»سخافات» بعض أهل السياسة. الرجل المضاد للاستفزاز يُزعِج ولا ينزَعج. لم يَظهر الى الإعلام إلّا حين اقتضَت الضرورة ذلك. لم يفتش عن شعبية ولم يشاكس في مجلس الوزراء مجاناً. هكذا خاض معركة إحالةِ ملفّ البواخر الى دائرة المناقصات، وقدّم في مناقصة «السوق الحرة» في مطار بيروت نموذجاً في تلزيمات وزارة الأشغال، على حدّ قوله.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree