شريط الاخبار:
-->

زياد تيودور مكاري:أنني مرتبط بحلف سياسي مع الوزير فرنجية منذ 13 عاما، ومن حقي الطبيعي ان اترشح

 

تطغى الطموحات الرئاسية على ما عداها من دلالات سياسية في حسابات دائرة الشمال، ونقطة ارتكاز معركتها اﻻنتخابية تكمن في حسم مسألة الزعامة المسيحية من الشمال كرمزية ملحة في السباق الرئاسي المقبل.

ويسجل للنسبية إنجاز بالثقافة اﻻنتخابية كونها خلقت أجواء من الحيوية السياسية خارج منطق اللوائح القوية والمحادل اﻻنتخابية، لناحية منطق تمثيل كل الفئات ما أدى لرفع نسبة الترشيحات خارج نظرية الحظوظ الوفيرة، وسط هاجس مسيطر من اللوائح الرديفة لتخفيض الحاصل اﻻنتخابي أو تشتيت اصوات الخصوم .
فعلى سبيل المثال سجل زياد تيودور مكاري مفاجئة حيث بادر للترشح رغم حلفه مع الوزير سليمان فرنجية وإعلان لائحة المردة مرشحيها في زغرتا (طوني فرنجية، اسطفان الدويهي، سليم كرم)، اﻻمر الذي أثار تأويلات كثيرة حول ماهية هذا الترشيح وموقف فرنجية منه خصوصا في ظل بعض اﻻرباك في أوساط الخط السياسي الواحد في زغرتا .
لا ينفي المهندس مكاري لـ" ما يسميه "حالة اﻻرباك التي سببها ترشيحه والذي أتى خارج اﻻصطفاف السياسي المعهود في زغرتا لكن يضعه في سياق الحق الطبيعي وفي صلب العملية الديمقراطية وهو نتيجة طبيعية بعد 23 عاما من العمل السياسي القائم على نهج الحداثة والتطوير"، مضيفا: "لم تنجز اللوائح بعد ولم تعلن فرأيت من حقي الطبيعي أن أترشح على أن يجري النقاش فيما بعد حول جدوى اﻻستمرار أو اﻻنسحاب لصالح المردة طالما أنني مرتبط بحلف سياسي مع الوزير فرنجية منذ 13 عاما، وينبغي مواكبة اﻻجيال الشابة الساعية نحو التغيير عبر الاقبال على العمل السياسي، ويسجل لسليمان فرنجية تطوير تجربة المردة كمؤسسة حزبية قادرة على استقطاب الكفاءات ومنح الفرص بشكل عصري ومتقدم" .


" لبنان 24

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree