شريط الاخبار:
-->

إدلب تتحول "بؤرة تصعيد".. ماذا يجري ميدانيًا؟

 

انتقلت محافظة ادلب التي اعتبرتها الأمم المتحدة "الملاذ الأخير"، من "منطقة خفض التصعيد" باتفاق الدول الضامنة لمفاوضات أستانة وهي إيران وتركيا وروسيا، إلى بؤرة التصعيد الميداني الأعنف الذي خلف عشرات القتلى والجرحى، وفقًل لما وردَ في صحيفة "الانباء" الكويتية.

فقد نفذت الطائرات السورية والروسية سلسلة غارات عنيفة طالت عدة مدن وبلدات بريف ادلب لليوم الثاني على التوالي أمس.

وطالت الغارات الصباحية التي بدأت فجر أمس مدينة بنش وخلفت قتيلين على الأقل وعشرات الجرحى كما تعرضت تفتناز ومعرة مصرين ورام حمدان ومزارع بروما لغارات جوية عنيفة جدا خلفت العديد من القتلى والجرحى، بينما قصفت مدفعية الجيش السوري مزارع بلدة الهبيط.

وقالت شبكة "شام" ان الغارات الجوية استهدفت مستشفى مدينة بنش الميداني ما أدى لخروجه عن الخدمة وإصابة بعض العاملين والمراجعين.

وتساءل ناشطون من المناطق التي تتعرض للقصف عن دور الضامن التركي، الذي نشر 12 نقطة في المحافظة لمراقبة خفض التصعيد، بحسب ما نقلت عنهم "شام".

وبحسب موقع "عنب بلدي" فإن تفتناز شهدت حركة نزوح للمدنيين إلى المناطق الحدودية، على خلفية الغارات المكثفة.

وقال الجيش السوري إن قصف إدلب، يأتي ردا على هجوم الفصائل العسكرية على بلدتي كفريا والفوعة التي تسيطر عليها المجموعات الموالية للنظام.

كما تعرضت قرى في ريف حماة الغربي بينها خربة الناقوس والقاهرة في سهل الغاب إلى قصف مدفعي بالتزامن مع الغارات.

(الأنباء)

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree