شريط الاخبار:
-->

محمد بن سلمان يغضب بعد خبر احتمال اجتماع الأسد وملك الأردن

 

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست ان الرئيس السوري بشار الأسد وملك الأردن اجتمعا سوية على الحدود الأردنية السورية وتم الاتفاق على إقامة سلام كامل على الحدود الاردنية السورية، وبعد الاجتماع قام الجيش الأردني بالطلب الى كافة التنظيمات المسلحة التكفيرية بمغادرة مناطق الحدود مع سوريا كما ان سوريا فتحت المعابر بينها وبين الأردن من اجل عمل المزارعين الأردنيين، كذلك تم الاتفاق على دوريات اردنية سورية مشتركة على الحدود، والتحضير لفتح معبر نصيب بين الأردن وسوريا بعيدا عن وجود أي تنظيم تكفيري او غيره، كما ان سوريا التي تملك اكبر احتياط قمح في الشرق الأوسط وافريقيا وهو يمتد من 12 سنة وحتى اليوم ستقوم بتزويد الأردن بألفي طن من القمح مما يكفي الأردن لمدة سنتين وهذا يجعل الحكومة الأردنية قادرة على دعم سعر الطحين بعد القرار السوري، كما تم الاتفاق على اجتماعات عسكرية امنية مستمرة بين الجيشين لحل كل المشاكل، كما انه حصل اتفاق سري بان يقوم ملك الأردن بالاجتماع بالرئيس المصري السيسي والرئيس ترامب وملكة بريطانيا ورئيس جمهورية فرنسا لترتيب العلاقة بين سوريا وتخفيف التوتر بين سوريا وهذه الدول، وان الرئيس السيسي متجاوب كذلك الرئيس الفرنسي شرط الا يستعمل الجيش السوري أسلحة كيميائية، وبالنسبة لبريطانيا هي متضامنة شرط ان تقدم لها المخابرات السورية أسماء اشخاص يحملون الجنسية البريطانية وقاتلوا مع داعش في سوريا وقسم منهم في السجون السورية وقسم في سوريا يريد المغادرة لكن الجيش السوري ومخابراته يلاحقونهم وقد اصبحوا في وضع تطويق كامل في ريف حلب وريف حماه، واذا قدمت سوريا لائحة 2800 تكفيري يحملون جنسية بريطانية وتعتقد بريطانيا انهم سيعودون اليها وينفذون اعمالاً إرهابية في اراضيها فانها ستبادل سوريا بهذه الخطوة خطوة إيجابية لكن على أساس الا يقوم الجيش السوري باستعمال أسلحة كيميائية خاصة غاز الكلور، كما سيسعى ملك الادرن مع ترامب الى محاولة لتخفيف الضغط الأميركي على سوريا مقابل تخفيف النفوذ الايراني في سوريا نسبيا ورفع مستوى التنسيق مع روسيا بدلا من النفوذ الإيراني الكبير، مع إبقاء علاقات سوريا وايران على تحالف كامل. هذا الخبر اشعل السعودية وولي العهد محمد بن سلمان الذي اثناء جولته في مصر وبريطانيا والان في واشنطن سيسعى لتدمير الاتفاق الأردني السوري واي مسعى اردني لصالح سوريا لكنه غضب بعد ابعاد 12 الف مسلح تكفيري عن حدود الاردن مع سوريا واستلام الجيش الاردني كامل المنطقة مع الجيش السوري، وهددت السعودية إضافة الى قطع مساعداتها للاردن بمزيد من الخطوات ضد الأردن، لكن واشنطن ترفض أي ضغط سعودي على الأردن وتريد حفظ الاستقرار فيها وابعاد الأردن عن تفجيرات المنطقة الحاصلة في سوريا والعراق واليمن وليبيا ودول عربية أخرى لان واشنطن ترى انه اذا انفجر الوضع في الأردن فان أمن إسرائيل سيهتز وان الحدود الاردنية مع الضفة الغربية قد تشن اعمالاً عسكرية وتحرك الشارع الاردني الفلسطيني الإسلامي بقوة مما يضرب كل خطة واشنطن للسيطرة على الوضع خاصة  انها تعبتر الأردن حليفاً كبيراً لها في المنطقة العربية.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree