شريط الاخبار:

لن يقول "آخ" أولاً.. هل يلجأ "حزب الله" إلى عملية قيصرية؟

 

لم تشكّل عودة الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري من اجازته القصيرة أي خرق في ملف المفاوضات المتعثرة لتشكيل الحكومة. فالتواصل منعدم بين أطرافه ولا مبادرات جدية لكسر حلقة التعقيدات التي يبدو أنها ثابتة عند نقطة اللاتنازل واللاتراجع عمّا هو مطروح من هذا الطرف او ذاك. بل العكس، التعقيدات المتراكمة صارت من النوع الذي لم يعد مفهوماً.

وأشارت صحيفة الأخبار الى امكانية عقد لقاء بين الحريري والوزير جبران باسيل، قد تكون بداية حلّ، وكسر للجمود الحاصل، بعد البرودة التي أصابت علاقتهما خلال الشهر الماضي، على خلفيّة الانقسام في الرأي حيال الحكومة وعقدتي القوات اللبنانية والتمثيل الدرزي.

عون: حملة خارجية لتطويق العهد

في هذا الوقت خرج رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من دائرة التستّر على خلفية العقد الداخلية الثلاث التي تعوق ولادة الحكومة، وعددها في حديث لـ"النهار" قائلاً: حجم تمثيل "القوات اللبنانية"، والتمثيل الدرزي، اضافة الى تمثيل عشرة نواب من خارج "كتلة المستقبل" النيابية، مشيراً الى أنها، رغم تنوّعها، "معروف اين هو مكمن الربط والحل فيها وما هي خلفيتها الحقيقية".

ورغم اقتناعه بأن ثمة حملة لتطويق العهد ذات أبعاد خارجية، الا أنه يطمئن الى "انها لن تكون بحجم ازمة استقالة الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية في تشرين الثاني الماضي، والتي عرف كيف يديرها وصولاً الى فكّ احتجازه، وانقاذ البلد مع الحفاظ على سيادته وكرامته".

ولفت الرئيس عون الى "ان طرح حكومة الأكثرية ليس قراراً بل خيار يمكن الخروج فيه من المأزق الحكومي طالما ان الانتخابات النيابية أفرزت تمثيلاً عادلاً لكل المكونات اللبنانية، وأنهت احتكار القانون الاكثري"، معتبراً "ان النظام الديموقراطي يسمح بموالاة وبمعارضة، ومع حكومة اكثرية او مع غيرها ليس هناك مسّ بصلاحيات الرئيس المكلف"، مع تكراره بأن "الاولوية هي لحكومة الوفاق الوطني شرط اعتماد المعايير الواحدة".

العقد مفتعلة

في هذا السياق، لاحظت الأوساط السياسية عبر "اللواء" ان خارطة الطريق التي يرسمها التيار العوني، تجرّد الرئيس المكلف من قدرته على المبادرة، فما هو المعيار الواحد، وكيف يتم الاستناد إلى نتائج الانتخابات، وكيف يتم التجاوب مع مطالب الكتل، التي تفوق قدرة النظام الوزاري على الاستجابة لها..

وقالت الأوساط كيف يمكن تسهيل مهمة الرئيس المكلف، بفرض طريقة غير مسبوقة بتأليف الحكومة.

واذ ربطت المصادر العونية بين تأليف الحكومة، لجهة اختصار الوقت، والا فلا موعد محدداً للمراسيم الحكومية، نفت مصادر التيار رداً على سؤال لـ"اللواء" ما تردّد عن قبول التيار إعطاء حقيبة الخارجية باعتبار ان الأمر يتعلق بالرئيس المكلف و"القوات" فضلاً عن ان التيار غير معني بالحقيبة التي ستمنح "للقوات".

وترد الأوساط القريبة من بيت الوسط، ان "العقد مفتعلة"، وان المطالب المطروحة، تعجيزية وأكثر، الا ان ذلك، لا يمنع الرئيس المكلف من متابعة الاتصالات لفك الحصار عن تأليف الحكومة، وتدوير الزوايا لإخراج التشكيلة من عنق المطالب الممكنة، أو غير المقبولة وغير المسبوقة بمفاوضات الـ75 يوماً الماضية.

بري: هناك تعقيدات لم نعد نعرف حجمها

في المقابل، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري رداً على سؤال عمّا يعيق تأليف الحكومة حتى الآن: "في الحقيقة لا جواب، هناك تعقيدات لم نعد نعرف حجمها، ونجدّد القول انّ الضرورات الداخلية والاقتصادية باتت توجِب ان تكسر هذه الحلقة وتشكّل الحكومة".

ورداً على سؤال آخر، قال بري، بحسب ما نقلت عنه "الجمهورية": "عندما نسأل يقولون لنا إنّ الأجواء إيجابية، ولكننا لا نرى ترجمة لها على أرض الواقع، أمّا لماذا فالجواب ليس عندي".

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree