شريط الاخبار:

فضيحة من العيار الثقيل.. هذه الجهات تستفيد بعشرات ملايين الدولارات المخصصة للنازحين

 

تحت عنوان جهات تستفيد بعشرات ملايين الدولارات المخصصة دولياً لدعم النازحين، كتبت حسن سلامة في صحيفة "الديار": فضيحة من العيار الثقيل اقدمت عليها الامم المتحدة عبر ما يسمى مفوضية شؤون النازحين في لبنان خلال استخدام الضغوط والابتزاز على النازحين في مدينتي عرسال وزحلة الراغبين بالعودة الى بلدهم سوريا، وذلك من خلال استجوابهم لمجموعة من الاسئلة "المشبوهة" على حدّ قول مصدر وزاري، التي هي اشبه بما تمارسه اجهزة استخبارات الدول التي تآمرت وما تزال ليس فقط على سوريا، بل على لبنان للحؤول دون عودة كريمة للنازحين الى بلدهم، لغايات واهداف ابعد من كونها ابعاداً مشبوهة.

ووفق المصدر الوزاري، فان مفوضية شؤون النازحين التابعة للامم المتحدة تجاوزت كل حدود المهام المنوطة بها بحيث وصلت الى التدخل المباشر بالشؤون اللبنانية وبقرارات السلطات الرسمية المعنية بقضية العودة بدءاً من توجهات وزارة الخارجية والامن العام، ما دفع بهما الى ارسال وفد مشترك الى عرسال للوقوف على حقيقة ما يجري، حيث تبين لهذا الوفد ان مديرية شؤون النازحين في الامم المتحدة تمارس كل انواع الضغط والتدخل لمنع عودة النازحين السوريين.

والواضح بحسب معطيات المصدر الوزاري ان خلفيات اعتراض الامم المتحدة ومن يحركها في الغرب بدءاً من الادارة الأميركية تستهدف الحؤول دون عودة النازحين لغايات واسباب تتعلق بطبيعة الحل لاحقاً للازمة في سوريا، وان يضطر لبنان وحكومته تحت ضغط الاعباء الكبيرة التي تتكبدها الدولة سنوياً لتغطية احتياجات النازحين الخضوع اكثر فاكثر لما تمليه عليه الدول العربية، والصنادق المالية التابعة لهذه الدول او الامم المتحدة.

ويضاف الى ذلك، كما يؤكد المصدر ان مئات المسؤولين في الامم المتحدة ومعهم جهات لبنانية عدة، يستفيدون بطرق واساليب غير شرعية بعشرات ملايين الدولارات التي تخصصها دول العالم لدعم النازحين.

ويشير المصدر  الى انه رغم ان الحكومة اليوم، هي حكومة تصريف اعمال ولا يمكنها عقد جلسات لها، الا ان على المراجع السياسية ان تبادر الى اتخاذ مواقف واضحة بدءاً من رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الاعمال لايقاف هذه الاستباحة للبنان وسيادته من قبل الامم المتحدة ومن يحركها، وفي الوقت نفسه الاقرار بأن المدخل الوحيد لعودة النازحين هو في فتح قنوات التواصل مع سوريا.

(حسن سلامة - الديار)

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree