شريط الاخبار:

المناطق الخاضعة لسيطرة إيرانية في لبنان بات يتفشى بها الجهل

 

رأت صحيفة "الرياض" انه "لم يعد من الممكن تخيل المدى الذي قد تصل إليه الحالة ال​إيران​ية من الكذب والتضليل، خاصة فيما يتعلق بالشعارات التي يطلقها نظام الولي الفقيه، والتي أصبحت عناوين ثابتة لأي فعل تخريبي تعيشه المنطقة والعالم الإسلامي، فالممارسات التخريبية التي يقوم بها هذا النظام الدموي في العديد من الدول الإسلامية لا يمكن تغطيتها ببضعة شعارات زائفة يطلقها رموز هذا النظام بين الحين والآخر".

وأضافت "في هذا السياق يمكن قراءة تصريحات المرشد الإيراني ​علي خامنئي​ أمس، والتي دعا فيها المسلمين إلى الاتحاد وبذل الجهود لتحقيق التقدم العلمي، حيث لا تتجاوز حالة الهذيان التي تلازم هذا النظام ورموزه وخاصة عندما يجد نفسه في مأزق أو مواجهة مع العالم نتيجة سياساته العدوانية، التي أحالت المنطقة إلى ساحات معارك تحت شعار تصدير الثورة الخمينية، والذي بموجبه سمحت ​طهران​ لنفسها بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفرض ما تريد على الدول التي اخترقت أجهزتها، وأصبحت صاحبة القرار الأول فيها".

واعتبرت انه "لا يمكن قراءة تصريحات خامنئي على محمل الجدية بأي حال من الأحوال.. فالميليشيات التي يديرها في ​لبنان​ تشعل النيران في شوارع ​بيروت​ مرددة هتافات "بيروت صارت شيعية" في تزامن مع رفع العصابة الحوثية في ​اليمن​ للشعارات الطائفية التي تبرر قتل كل من يخالف سياسة إيران، أو حتى ينادي بوحدة وطنية لا ترى فيها طهران خدمة لمصالحها". وقالت: "الجانب الآخر من حديث خامنئي لا يخرج أيضاً عن هذا السياق، فعندما يناشد المسلمين ببذل الجهود لتحقيق التقدم العلمي تتبادر إلى الأذهان فوراً الحالة الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني المعزول عن العالم، وكذلك تزايد حالات ​الانتحار​ وإدمان المخدرات وارتفاع معدلات الفقر والبطالة بين صفوف أبنائه لا يمكن أن تكون نتاجاً لتقدم علمي، أو حتى خططاً تنموية تنتشل بلادهم من واقع فرضته عليها ثورة الخميني. الحال نفسها تنطبق على ما تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة أدوات هذا النظام في لبنان واليمن؛ حيث انتشرت الجريمة وتفشى الجهل، وأصبحت هذه المناطق ملاذاً آمناً للقتلة وتجار المخدرات".

وأشارت إلى ان "الحقيقة الوحيدة التي يمكن العثور عليها في أي خطاب إيراني هي أن العالم الإسلامي يعيش أزمات، ولكن التساؤل الأهم والذي يغفله هذا الخطاب هو من صنع هذه الأزمات غير إيران، ولمصلحة من يحدث ذلك إذا افترضنا أن هذا النظام الحاكم فيها يعتبر نفسه جزءاً من منظومة العمل الإسلامي".

الرياض

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree