شريط الاخبار:

لهذا فضّل جان عزيز .. الاستقالة وليس الاعتذار..بعد مقدمة OTV .!؟

 

لا تزال استقالة مستشار رئيس الجمهورية، الاعلامي جان عزيز من منصبه في قصر بعبدا ومن محطة الـOTV تشكل حيزا من اهتمام الرأي العام وسياسيي وناشطي التيار الوطني الحر، لأن الغموض الذي يكتنفها له صلة بمقدمة المحطة البرتقالية، حيث وُضع بعدها عزيز بين خيارين الاعتذار او الاستقالة.

وكما بات معروفًا، فإنّ المرشح الارثوذكسي في المتن الشمالي الياس ابو صعب، كان دافع عن الوجود السّوري قبل ظهر ذلك الاحد خلال مقابلة تلفزيونية واصفا اياه بالوجود وليس بالاحتلال،كما دافع عن رىيس مجلس النواب الرىيس نبيه بري ابان ذروة الخلاف مع كل من رىيس الجمهورية ميشال عون ورىيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ما شكل ردّة فعل حادة لدى عون وفق المعلومات، وكذلك امتعاضا قويا لدى ناشطي ومناضلي التيار الوطني الحر الذين راحوا يجتهدون في تفسيراتهم لكلامه المستغرب في ان يجدوا بو صعب أراد ارضاء المجنسين وكذالك البعثيين السوريين في بلدته لاعتبارات انتخابية ام نتيجة خلفيته القومية والتزامه العقائدي في نظرته تجاه سوريا ومطامعها تجاه لبنان ، التي تقدمت على النضال التاريخي للتيار.لا سيما ان ابو صعب يصنف خاضعا لعون بحكم مسووليته "كمستشار له "وايضا لباسيل بصفته "عضو "في التيار لكنه أعطى هامشا لذاته لكونه الدجاجة الذهبية حسب اعتقاده

وبعد مقدمة الـOTV التي أسهبت في تناولها لتجاوزات ابو صعب فيما خص أموال النازحين من ثم مصادر امواله المشبوهة وانضمامه الطارئ والملتبس الى التيار الوطني كان لبو صعب ردة فعل خفية فهدّد باستقالته هو من التيار الوطني بما يعني وقف تقديراته وتضحياته او اعتذار عزيز له ،وهو الشرط الذي رفضه عزيز لقناعته بمصداقية ما تم نشره واحتراما للمؤسسة والمشاهدين و" العونيين " ،في حين أيقظ مضمون مقدمة OTV الناشطين والمحازبين على تاريخه ودوره وراحو يطالبون بعدم ترشيحه الى النيابة. وتفضيلهم التصويت العقابي له اي اعطاء صوتهم التفضيلي للنائب غسان مخيبر

عندها تم وضع عزيز امام خيارين؛ اما تقديم استقالته اما الاعتذار لا سيما ان بو صعب قدم خدمات عدة لقيادة التيار الوطني الحر ويدعمها بشتى الوسائل عدا انه يشرف على بناء المبنى السكني الخاص للعماد عون والذي يتفقده يوما بعد يوم، لوجود البناء الى جانب منزله في الرابية. ويروي في مجالسه العائلية بان تجنده لهذا لدور يجعله نافذا في بيئته الحزبية.

لكن عزيز، رفض الاعتذار وفضّل الاستقالة متمسكًا بما جاء في المقدمة رغم ان بو صعب كان هدّد بمقاضاته ، دون ان يقدم لاحقا على هذه الخطوة نتيجة تحذيرات تلقاها من مغبّت استفزازه لعزيز الذي يصنف كنزا من الاسرار ،والذي لا يزال يتلقى اتصالات من محيطين بالرئيس عون تتمنى عليه عدم "فضح المستور" الذي لن ولن يبقى خفيا على الرأي العام من قبل عزيز.

ونرفق مع هذا المقال فيديو لمقدمة ال "أو تي في" مساء الاحد 28 كانون الثاني 2018 التي تناولت بو صعب.

 

الكلمة اونلاين

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree