شريط الاخبار:

احجام مخايل ضاهر والراسي والكتلة القومية والعلويين تمكنهم من الخرق

 

يشيع تيار المستقبل ان معركته الانتخابية في محافظة عكار (الدائرة الشمالية الاولى) سهلة وان لائحته سوف تحصد المقاعد السبعة بفارق كبير بينها وبين اللوائح المنافسة الخمس التي لن تستطيع تأمين الحاصل الانتخابي في دائرة يبلغ عدد ناخبيها 277 ألف ناخب ، يتوقع ان تبلغ نسبة الاقتراع فيها الـ55 بالمئة اي حوالى 152ألف بحيث يكون الحاصل الانتخابي 21700 مقترع.

تعتمد ماكينة المستقبل الانتخابية العكارية في موقفها على تشتت قوى المعارضة المناهضة للتيار الازرق وتوزعها على لائحتي التيار الوطني الحر ولائحة تحالف النائبين وجيه البعريني ومخايل ضاهر والاحزاب،وان تشتت هذه القوى افسح في المجال لفوز التيار الازرق باعلى نسبة من المقاعد بل وحتى الفوز بالسبعة مقاعد من منطلق ان التيار الازرق رغم تراجعه لا يزال يحتفظ بالنسبة الاكبر من عدد الناخبين العكاريين بشكل يؤمن ما يفوق الحاصل الانتخابي ويتيح للائحة الحريري حصد خمسة مقاعد في اسوأ الاحوال...

بين الاوساط العكارية من يعتقد ان هذا التفاؤل الازرق سينقلب الى مفاجأة لن يتوقعها قادة المستقبل وخاصة الرئيس الحريري وان هامش القلق لدى الرئيس الحريري دفع به الى وضع عكار على جدول زياراته للمرة الثانية، لكن في الايام الثلاثة الاخيرة التي تسبق موعد الاستحقاق الانتخابي في 6 أيار اي في 29 و30 و31 نيسان الجاري لشد العصب المستقبلي العكاري حيث يدرك ان لائحة تحالف وجيه البعريني ـ مخايل ضاهر ـ الاحزاب هي اللائحة الاقوى عكاريا حيث كل مرشح فيها يستطيع تأمين كتلة ناخبة اجتماعها يؤمن ما يقارب ثلاثة حواصل انتخابية بحد ادنى لان لدى كل مرشح فيها حيثية شعبية سواء كان مخايل ضاهر او وجيه البعريني او كريم الراسي ومرشح الحزب القومي الذي يتمتع ببلوك انتخابي ثابت يرفع من الحاصل الانتخابي والمرشح العلوي الذي يتوقع ان ينال الرقم الاول من الاصوات العلوية في عكار اضافة الى مرشح من ال مرعبي اللواء عدنان مرعب الذي يحظى بدعم كبير من عائلة المراعبة.

ومن ناحية ثانية فان لائحة التيار الوطني الحر لا تقل اهمية عن لائحة التحالف الوطني (القرار لعكار) حيث تحصد الرقم الاكبر من الناخبين المسيحيين اضافة الى تحالفها مع «الجماعة الاسلامية»، لكن تعاني اللائحة من اشكالية الصوت التفضيلي بين مرشحي التيار الوطني الحر عن المقعد الارثوذكسي والمقعد الماروني مما يشتت اصوات العونيين حيث يعتقد العونيون انهم باستطاعتهم تأمين حاصلين انتخابيين لكن حساب الحقل لا يتطابق مع حساب البيدر.

ويسود اعتقاد ان اللائحتين المنافستين للائحة المستقبل (لائحة التيارالوطني الحر ولائحة القرار لعكار) سيخرقان لائحة المستقبل اذا عرفا ادارة معركتهما بعناية، بالرغم من فشلهما في تشكيل لائحة واحدة يمكن ان تفوز بأكبر عدد من المقاعد.

حسب المصادر ان القوى المنافسة للمستقبل تضع عينها على مقعد سني ومقعد ارثوذكسي والمقعد الماروني والمقعد العلوي اي الفوز باربعة مقاعد من سبعة مقاعد والمقاعد الثلاثة ستكون من حصة المستقبل، وان الاحصاءات افضت الى هذه النتيجة المبنية على فرضيتين:

الاولى: الحيثية الشعبية للتيار الوطني الحر في عكار وحجمهم الانتخابي في الوسط المسيحي الذي يتيح لهم الفوز بمقعد واحد...

ثانيا: الحجم الانتخابي للنواب السابقين وجيه البعريني ومخايل ضاهر وكريم الراسي وحجم الكتلة القومية الاجتماعية والحجم العلوي.

وتشير المصادر الى ان حجم وجيه البعريني الانتخابي عاد متماسكا لم يتأثر بانشقاق نجله وان الذين انشقوا مع وليد البعريني هم في الاساس من اجواء التيار الازرق كانوا في الدورتين السابقتين في ظل القانون الاكثري ينتخبون البعريني ومرشحي المستقبل في آن واحد وان الذين ذهبوا مع وليد هم في الاساس من انصار المستقبل ومن بقي مع وجيه البعريني بشكلون العصب الانتخابي، اضافة الى ان وضع وليد البعريني لم يعد على حاله كما كان سابقا بينما حالة وجيه حافظت على وضعها ولا سيما ان اشقاء وجيه البعريني واولاده الآخرين التفوا حول والدهم ونزل اشقاء وجيه الى الميدان شخصيا لادارة المعركة الانتخابية.
المصدر: صحيفة الديار اللبنانية - جهاد نافع

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree