شريط الاخبار:

التيار الازرق مربك في طرابلس!

 

كتب جهاد نافع في صحيفة "الديار": لا يمكن الركون الى غوغائية البعض في موسم انتخابي فريد من نوعه، فريد بقانونه المسمى نسبياً، وبصوته التفضيلي الذي لم يترك صاحبا مع صاحبه.. موسم انتخابي في طرابلس يستعمل فيه بعض المرشحين وبعض القوى والتيارات السياسية كل الاسلحة التي تفتقد الى حد ادنى من القيم والمناقب..

ما حصل في مهرجان "المستقبل" في باب الرمل جسد غوغائية مغرقة في "جماهيرية" مفتعلة لم تؤت ثمارها في مدينة العلم والعلماء طرابلس التي اعتاد قادتها تاريخيا على لغة راقية في التنافس الديموقراطي دون الانحدار الى سوية الشتائم.. بل ما اعتاد مرجع طرابلسي أن يسمع "هوبرة" تطالب بطرد مرجع طرابلسي آخر، ولا اعتماد الشتيمة في حفلات التنظير والمناظرة وسيل من التخوين وما الى ذلك من مفردات لم ترد في قاموس طرابلس الشعبي ولا في قاموسها السياسي.


المثير ان مهرجان "المستقبل" في باب الرمل خصص لشن حملة على الرئيس ميقاتي من مرشح هابط على المدينة من خارج نسيجها على مسمع ومرأى من النائب سمير الجسر وبحضور مرشحين طرابلسيين دون ان ينبري احدهم لزجر المرشح الهابط "براشوتيا" على المدينة وتنبيهه ان من يصفه بالعمالة والخيانة هو طرابلسي وان الطرابلسيين ليسوا عملاء كما وصفهم.. بل كان على احدهم أن يذكره انه في طرابلس والجمهور امامه طرابلسي وانه ليس في مدينته..

بعض الحضور خرج من المهرجان حاملا ملاحظات ينبغي التوقف عندها:
اولا - ان التيار الازرق مربك في معركته حيال لائحة "العزم" التي بينت الاحصائيات تقدمها بفارق شاسع بينها وبين لائحة المستقبل وان الرئيس ميقاتي بات المرجعية السنية الاولى في الشمال ويتقدم ليكون المرجعية السنية على مستوى الساحة اللبنانية كلها كاسرا بذلك آحادية التمثيل السياسي للطائفة السنية.


ثانيا - ان المهرجان حشد له ليكون بالالاف وصفت الوف الكراسي التي بقيت فارغة ولم يتجاوز الحضور المئة شخص مما اثار حفيظة قيادة التيار الازرق ودفع بالخطباء الى تحويل الانظار بحملة على الرئيس ميقاتي.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(جهاد نافع - الديار)

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree