شريط الاخبار:

معوض يفضح المستور الانتخابي مع جعجع

 

العلاقة بين حزب القوات “اللبنانية” ممثلاً برئيسه سمير جعجع، وحركة “الاستقلال” ممثلة برئيسها ميشال معوض كانت في أعلى درجات التنسيق في السنوات الماضية، على خلفية “الثوابت السيادية التي جمعت بينهما من خلال التشديد على المواقف من سلاح “حزب الله” والنظام في سوريا، إضافة إلى أهمية قيام الدولة، وتاريخية مصالحة معراب وإنتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية وإنهاء الفراغ الرئاسي”. بالرغم من أن هذه العلاقة قد أهتزت على هامش الانتخابات البلدية في العام 2016.

 

الا أن ما تطرق اليه جعجع في آخر اطلالة تلفزيونية له لجهة تبيان أسباب عدم تحالفه مع معوض دفع بالاخير الى “بق البحصة” والقاء الضوء على جوهر الاختلاف بين الطرفين.

 

فحول رفع الحاصل الانتخابي في حال تحالف الطرفان ووجوب تزويد معوض بالاصوات التفضيلية القواتية في قضاء زغرتا الزاوية قال معوض في بيان له يوم الخميس:” في موضوع عرض “الحكيم” عليّ إعطائي المقدار اللازم من الأصوات التفضيلية لضمان نجاحي (مع العلم أنني لا أحتاج أبداً إلى أصوات تفضيلية لأنجح) لأنني باعترافه أنني أزيد حاصل اللائحة بأصواتي، ولكن لا بدّ من أن أنوّه بشفافية الدكتور جعجع في إعلانه بأنه عرض عليّ بداية أن أكون الخامس على اللائحة، رغم اعترافه بأن “القوات اللبنانية” من دون “حركة الاستقلال” تحصل وحدها على 3 حواصل، ومع “حركة الاستقلال” تحصل على 4 حواصل، فكيف يمكن لنا أن نقبل بأن أكون الخامس على لائحة من دوننا تحصل على 3 حواصل؟ وكيف يدّعي عندها “الحكيم” أنه ارتضى بأن يضحّي بالرابع القواتي طالما من دوننا يحصلون على 3 حواصل”؟

 

أما في موضوع مطالبة معوض بتوزيره من حصة القوات في حال فشله بالفوز في الانتخابات النيابية أو فوزه، قال معوض: “إن الحديث عن مطالبتي بوزارة أتى مجتزأ على طريقة “لا إله…” ويشوّه الطرح وخلفياته. وهنا لا بدّ من الإشارة أولاً إلى أن الطرح جاء في سياق ضرورة السعي الى قيام توازن حقيقي في زغرتا الزاوية لاستنهاض التيار السيادي بالكامل، وهذا ما يتطلب تأمين مستلزمات هذا التوازن، ومنها الخدمات والوزارة التي لم أشترطها أبداً لشخصي إنما للتيار السيادي في زغرتا، وزحلة على سبيل المثال التي تحدث “الحكيم” عن أنها ثابتة بالخطاب السياسي نالت وزيراً غير حزبي بعد انتخابات الـ2009 هو الوزير سليم وردة، وبالتالي يحق لزغرتا الزاوية بوزير أيضاً لضرورات التوازن. والثاني أن الدكتور جعجع أعطى خلال الحلقة ثلاثة أمثلة عن مشاريع إنمائية قامت وتقوم بها مشكورة النائب ستريدا جعجع لقضاء بشري، وحبّذا لو أمكن لـ”الحكيم” أن يسمّي مشروعاً إنمائياً واحداً تم تنفيذه لمصلحة زغرتا الزاوية. وهنا لبّ الاختلاف، لأن أولويتنا إلى جانب القضايا الوطنية والسيادية ستبقى زغرتا الزاوية، كما بشري أولوية نحترمها لدى الدكتور جعجع والنائب جعجع”.

 

هل أراد جعجع التصويب على معوض لاحراجه أم زكزكته؟ وأياً يكن الهدف فقد سارع معوض الى رد الصاع صاعين. حيث أشار في غير مكان من بيانه الى عبارتيّ “شفافية” و”إدعاء جعجع”. وعمد الى كشف المستور الذي كانت أول من أشارت إليه “سفير الشمال” لجهة الفراق بين الطرفين لأن جعجع رفض إعطاء اصوات القوات التفضيلية في قضاء زغرتا الزاوية الى معوض حتى لا يشكل خطراً على مرشحي القوات في بشري ومرشح القوات في البترون. وإتجاه معوض الى أن يؤلف لائحة بمفرده، قبل أن يحسم خياره بالتحالف مع التيار الوطني الحر في دائرة الشمال الثالثة.
المصدر: سفير الشمال - مرسال الترس

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree