شريط الاخبار:

حلفاء يستذكرون إنقاذ غزالي لميقاتي من التوقيف.. للتأكيد على وفائه للأسد ضدّ الحريري!

 

المحرر السياسي

تعيد الانتخابات النيابية الى الواجهة الكلام عن مدى امكانية حلفاء الرئيس السوري بشار الاسد من ابناء الطائفة السنية ان يعودوا الى المسرح بقوة بهدف مواجهة رئيس الحكومة سعد الحريري خصوصا ان من بين هؤلاء من هو معروف بولائه المطلق لحزب الله على غرار كل من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي وكل من عبد الرحيم مراد الذي يدعم سرايا المقاومة في البقاع الغربي بشتى الوسائل وصولا الى اسامة سعد واللواء علي الحاج وجهاد الصمد، اذ يريد الاسد ان يشكلوا كتلة سنية لمواجهة رئيس المستقبل.

وقد بدا منذ اليوم مدى التزام هؤلاء بالتوجيهات السورية من خلال دعم ميقاتي في طرابلس للطائفة العلوية وكذلك للحزب الديمقراطي العربي الذي يرأسه رفعت عيد المطلوب بمذكرة توقيف لدور له في تفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس حيث ان ميقاتي يغدق على هؤلاء بكل طاقاته وامكانته بطلب من القيادة السورية ليتمكنوا من استنفار ناخبيهم ودفعم للتصويت له كحليف للأسد.

واذ كانت العلاقة بين الرئيس الاسد وآل ميقاتي تعود الى شبكة المصالح الهاتفية في سوريا التي تجمعهما ومبادرة ميقاتي وشقيقه طه، بنقل وزير الخارجية السوري وليد المعلم وكذلك مستشارة الاسد السيدة بثينة الشعبان، مرارا في طائرته الخاصة من بيروت ابان الاحداث السورية والحظر المفروض عليها ، فإن مقربين من القيادة السورية يروون مدى الدعم السوري الذي لاقاه ميقاتي في حقل الاتصالات مستذكرين بذلك حادثة عندما عمد ميقاتي للتهرب مرارا من القضاء نتيجة دعوى لها علاقة بشركة الهاتف التي اسسها يومها، ما حدى بمدعي عام التمييز القاضي الراحل منيف عويدات لاصدار مذكرة جلب بحقه

وحينها توجه الضابط" أ.أ "برتبة ملازم اوّل الى مكتب ميقاتي مع عدد من عناصر الشرطة القضائية لابلاغه المذكرة واصطحابه الى التحقيق. فاتصل عندها بمسؤول المخابرات السورية في بيروت رستم غزالي، ليبلغه ما يحصل معه فطلب غزالي التحادث مع الضابط الذي ردّ بأنه مامور وعليه اصطحاب ميقاتي الى المباحث الجنائية المركزية للتحقيق معه ثم كل ما يستطيع ان يقدم عليه هو عدم تقييده بالاصفاد.

أعطى من بعدها الضابط سماعة الهاتف الى ميقاتي الذي سُمع يقول لغزالي "بأمرك بأمرك، رح امشي هلأ! بشوفك هونيك"، حيث كان مسؤول المخابرات السورية يومها يبلغه بأنه سيتوجه الى مكتب القاضي عويدات. ثم ارتدى ميقاتي ست ته وتوجه مع الضابط والعناصر الامنية، وحاول في طريقه الى المباحث استعمال هاتفه الذي كان يسمّى "هاتف الميقاتي" على ما كان معروف يومها، فمنعه الضابط اجراء اي اتصال، ليصل بعدها الى مركز المباحث للمباشرة في التحقيق معه...

وفجأة توقف التحقيق اذ رن هاتف العنصر الذي كان يحقق معه ليتم اصطحابه الى مكتب القاضي عويدات و كان موجودا رستم غزالي الذي اصطحبه بعد وقت في سيارته.

من هنا يقول هؤلاء ان أفضال آل الاسد تحديدا ورامي المخلوف كبيرة جدا على آل ميقاتي سواء أكان ذلك في لبنان او سوريا، فلذلك لا يستطيع ميقاتي رفض اي طلب من هذا الجانب على ما دل زمن توليه رئاسة الحكومة زمن القمصان السود

وفيما خص عبد الرحيم مراد، يتابع هؤلاء بأنه زار السعودية، منذ نحو سنتين لكن ذلك لا يعني انه يميل اليها كمرجعية كما يردد ولذلك يستمر في دعم سرايا المقاومة نظرا لالتزامه مع حزب الله.

ويلفت المقربون من القيادة السورية الى ان فوز كل من ميقاتي ومراد وسعد، يُعتبر انتصارا لكل من سوريا وحزب الله وتسجيل نقاط على زعيم السنة في لبنان سعد الحريري بهدف تطويقة واضعافه لا سيما على ابواب تشكيل الحكومة المقبلة.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree