شريط الاخبار:

صراخٌ وإتّهاماتٌ ونيرانٌ في مجلس الوزراء...

 

مرة جديدة أشعل ملف الكهرباء جلسة مجلس الوزراء ما دفع رئيس الجمهورية الى رفعها قبل حريق حتمي.

شكل البند رقم 27 الذي نص على عرض وزارة الطاقة والمياه للاجراءات المتوجب اتخاذها باسرع وقت ممكن لانقاذ قطاع الكهرباء مادة خلاف لدى اعتراض عدد من الوزراء على تسلمهم بوقت متأخر مئات الصفحات هي تقرير وزير الطاقة عن قطاع الكهرباء بـ13 بندا مرفقة بـ13 ملحقا أبرز البنود تمديد عقد البواخر الذي ينتهي في ايلول لمدة ثلاث سنوات وتأمين 850 مياغاوات عبر الاستجرار من سوريا او من معامل على الارض او في البحر اي البواخر، حاول الوزير سيزار ابي خليل تمرير تمديد العقد مع البواخر بطلب الموافقة على البنود كسلة متكاملة والعودة لاحقا الى دراستها بندا بند، فرفض الوزراء. ولما دخل النقاش في البند الاول من تقرير وزارة الطاقة الذي ينص على اعادة اطلاق عملية انشاء معمل دير عمار وقع ما لم يكن في الحسبان.




فبعد اقتراح وزير الطاقة بحل المشكلة مع الشركة اليونانية J and P avax التي كانت مكلفة بالمشروع والتي أبدت استعدادها لوقف الدعوى ضد الدولة اللبنانية مقابل 90 مليون يورو أو 100 مليون يورو مع الـTVA عاد النقاش الى نقطة الخلاف بين وزارتي الطاقة والمال حول احتساب TVA في العقد ام لا.



أخذ وزير الخارجية جبران باسيل الكلام، مبررا ما وصلت اليه الامور في هذا الشأن، متهما وزارة المال بالعرقلة عبر رفض دفع الاموال، فرد الوزير علي حسن خليل مؤكدا أن الملف ليس عنده بل لدى ديوان المحاسبة الذي أصدرت هيئته العامة قرارا واضحا بأن الـTVA محتسبة ضمن العقد.




ودعا مجلس الوزراء الى اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا واذا أراد دفع الاموال للشركة ومخالفة قرار ديوان المحاسبة ليتحمل المسؤولية. دعا الرئيس الحريري الى ايجاد تسوية قبل أن نخسر التحكيم مع الشركة، وطلب من وزيري الطاقة والمال الاجتماع لحل الامور، لكن حسن خليل رفض وقال الملف عند ديوان المحاسبة وليس عندي.



احتدم النقاش بين باسيل وحسن خليل وتبادلا الاتهامات وعلا الصراخ بينهما، فقال حسن خليل لباسيل انت خبير بسرقة العقود، ورد عليه باسيل الحرامي هوي اللي عمبيحكي عن السرقة. وهدّد حسن خليل بالخروج من القاعة وفضح الامور للاعلام فتدخل عدد من الوزراء لثنيه عن هذه الخطوة عندها لم يعد امام رئيس الجمهورية سوى رفع الجلسة وارجاء النقاش في تقرير وزارة الطاقة لجلسة أخرى، مرفقا برؤيا قدمها الوزير مروان حمادة باسم الحزب الاشتراكي لحل أزمة الكهرباء.



نيران من نوع آخر ولكن اقليمية فرضت نفسها على طاولة مجلس الوزراء الجلسة استهلت بكلام لرئيس الجمهورية معبرا عن رفضه لاستباحة اسرائيل للاجواء اللبنانية واستخدام أجواءنا للاعتداء على دولة عربية، فيما ذكر الرئيس سعد الحريري بالنأي بالنفس وضرورة تحييد لبنان عن أي مشاكل، وطلب الوزير محمد فنيش ألا يقتصر الموقف اللبناني على شكوى ترفع من وزارة الخارجية الى مجلس الامن بل أن يكون هناك موقف من الحكومة مجتمعة


استغرب الوزير حمادة في جلسة مجلس الوزراء ادراج طلب وزارة الخارجية المشاركة في مؤتمر بروكسيل على جدول الاعمال دون غيرها من الوزارات المعنية بالمؤتمر كالتربية والصحة والشؤون والتي كانت ارسلت الى الامانة العامة لمجلس الوزراء والخارجية طلبات مماثلة فقرر بطلب من حاصباني أن يشكل رئيس الحكومة الوفد ويرفع الطلب مشترك الى مجلس الوزراء.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree