شريط الاخبار:

القوات اللبنانية واثقة من الفوز بنائبين في كسروان – جبيل

 

الكاتب: فرح عبجي - النهار

بعد قرار حزب الكتائب التحالف مع الوزير السابق فريد هيكل الخازن والنائب السابق فارس سعيد، يبدو ان حزب القوات اللبنانية سيخوض الانتخابات باللائحة التي عمل على تشكيلها منذ اشهر، والتي وعد بمفاجأة فيها. ولا يبدو فشل الاتفاق بين الكتائب والقوات اللبنانية مرتبطا بأي موقف سياسي، انما بتمسك الكتائب بالتحالف مع سعيد والخازن. واصبحت الخريطة التنافسية حتى الآن بين ثلاث لوائح، لائحة العميد شامل روكز ولائحة “القوات” ولائحة التحالف الثلاثي. وعلمت “النهار” ان انضمام النائبين جيلبرت زوين ويوسف خليل الى لائحة الثلاثي سعيد – الخازن – الكتائب لم يحسم بعد.

امام هذا الواقع، وبعد استبعاد التحالف مع الكتائب، لا تكشف القوات اللبنانية كل اوراقها. لكن ماكينتها الانتخابية التي بدأت منذ اشهر بالعمل الدؤوب، تفرغت منذ اعلان اسماء مرشحيها الاربعاء الماضي، للخوض في تفاصيل التفاصيل في كل منطقة وبلدة.

وتؤكد اوساط الماكينة “القواتية” لـ”النهار” ان “عوامل عدة تجعلنا مرتاحين الى تطور المعركة في دائرة كسروان – جبيل. الامر الاول معرفتنا جيدا بقاعدتنا وجمهورنا الذي قد يساير هذا المرشح او ذاك، لكنه متى صار خلف الستارة فإنه كالعادة “ينتخب قوات”. الامر الثاني المطمئن هو الارقام. فبحسب اكثر من احصاء، نحن نملك حاصلا انتخابيا مريحا، سيتعزز مع اعلان لائحتنا التي تنسجم مع خطابنا السياسي. وهذا الخطاب هو النقطة الثالثة التي نرتكز عليها”. وتضيف: “نحن نقدم مرشحا حزبيا كسروانياً هو شوقي الدكاش، المناضل بصمت لسنوات طويلة في صفوف الحزب، ومرشحنا في جبيل زياد حواط قصة نجاح مماثلة، راكمها في عمله الانمائي والبلدي”.

تتحضر القوات اللبنانية في كسروان وجبيل للتنافس في ملعبها الاحب، وتعتبر ان تقارب سعيد والكتائب مع الخازن لا يشبههما. وتقول المصادر: “تحالف الكتائب وفارس سعيد مع فريد هيكل الخازن يفرّغ خطابهم من اي مضمون سياسي. فانتماءات الخازن السياسية وتحالفاته واضحة من حارة حريك الى قصر المهاجرين. فأين يتقاطع خطابه مع خطابهم السيادي والاستقلالي والمنادي بالدولة ضد سلاح الدويلة؟ هذا تحالف انتخابي يستند الى النكايات أكثر منه الى المبادئ والسياسة”.
وتعترف مصادر القوات اللبنانية بأنه “يفترض أن ما يجمعنا مع الكتائب أكثر مما يفرقنا، سواء في النظرة الى الدولة ومكافحة الفساد والهدر وسياسة الصفقات، او لجهة الخطاب السيادي”.

“جاهزون للتنافس مع التيار”
أما عن لائحة التيار الوطني الحر، فتؤكد المصادر ان “التنافس الانتخابي مطلوب ومشروع. ولدينا خطاب متكامل ومتماسك في مواجهة هذه اللائحة التي لا يتردد احد البارزين فيها عن تسميتها قائمة، للتأكيد أنها وسيلة نقل للمجلس النيابي فقط. نؤكد انه للمرة الاولى سيكون لنا نائب في كسروان ونائب في جبيل. وغدا لناظره قريب”.

في مقلب التحالف الثلاثي، يبدو سعيد مرتاحا الى وضع اللائحة التي يسعى مع حلفائه الى تشكيلها. ويؤكد لـ”النهار” ان “الاتفاق حصل بيني وبين الكتائب والشيخ فريد واصبح نهائيا وصلبا، والان نعمل على استكمال اللائحة من دون تعريض سلامتها لخطر، ونحن الثلاثة سنتعاون من اجل ذلك. في جبيل هناك مفاوضات جدية مع جان حواط ومصطفى الحسيني، وفي كسروان نبحث بين سلامة المعركة الانتخابية ووجهها الشبابي”.

“نرفض استيراد المرشحين”
وفي رده على سؤال عن تردد معلومات حول اصرار الخازن على ضم النائبين خليل وزوين الى اللائحة ورفض الكتائب لذلك، يؤكد ان “لا شيء يهدد الاتفاق بيننا نحن الثلاثة، ونبحث معا في مصلحة اللائحة وصورتها الشبابية، خصوصا انها مشكلة من ثلاثة اطراف معروفين من جبيل وكسروان، ومواقفهم السياسية ثابتة. انا مواقفي معروفة، والشيخ فريد حالة اهلية محلية جذورها عميقة وترفض استيراد المرشحين من الخارج والقفز فوق عائلات كسروان، والشيخ سامي يمثل نبض الشباب التغييري”.

وعن انتقاد تحالفه والكتائب مع فريد هيكل الخازن، يقول سعيد: “نحن متحالفون مع الشيخ فريد هيكل صالح الخازن ولم نتحالف معه الا على قاعدة انتخابية صلبة، وهو يتمع بقاعدة شعبية كبيرة في كسروان لا احد قادر على تجاوزها، وبعض المنتقدين كان يفاوضه للتحالف معه، لكن يا للاسف، عندما يفاوضونه يكون شيخا وعندما يتحالفون معنا يسمونه عميلا سوريا”.

مع انكشاف معالم لائحتي القوات اللبنانية و”التحالف الثلاثي”، اصبح هناك ثلاث لوائح تجهز كل الاسلحة الانتخابية لضمان صوتها التفضيلي وحاصلها الانتخابي في كسروان – جبيل.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree