شريط الاخبار:

من هم حلفاء "القوات" الحاضرون في "14 آذار"؟

 

تتجه الأنظار، اليوم الأربعاء، نحو مسرح "بلاتيا" في جونية، حيث يُطلق حزب القوات اللبنانية برنامجه الانتخابي، وإعلان أسماء 18 مرشحاً للحزب في كافة المناطق اللبنانية، وسط تساؤلات عن سبب اختيار 14 آذار الذي جمع مليونية في ساحة الشهداء، العام 2005، وهو اليوم الذي أصبح مجرّد ذكرى في أذهان لبنانيين عدة، بعد تشتُّت معظم قواه.

رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور يوضح في حديث لـ"ليبانون ديبايت" أن اختيار 14 آذار متعَمّد، لأن القوات يريد اثبات مدى تعلّقه بانتفاضة الاستقلال وثورة الأرز، والايمان بأن الخلاص في لبنان لا يتم إلا عبر جميع المكوّنات اللبنانية، مسيحيين ومسلمين.

ويرى أن هذا اليوم لحظة وفاء لكل من ناضل لإخراج الجيش السوري من لبنان، ولكل الشهداء الذين سقطوا قبل وبعد 14 آذار. ودعا المليونية التي خرجت في ذلك اليوم للتصويت داخل مراكز الاقتراع لقيام دولة لبنان الفعلية.

لكن تحالفات اليوم تختلف عما كانت عليه العام 2005، وهو ما يؤكدّه جبور مشيراً إلى أنه لا شك أنّ التحالفات لم تبق كما هي عليه في ذلك اليوم لمجموعة عوامل واعتبارات، لكن الأكيد أنّ هناك جمهوراً لبنانياً كبيراً لا يزال على قناعة بضرورة تسليم سلاح حزب الله للدولة، قد تختلف التسميات لكن المشهد لا يزال ذاته، مع أمل تحقيق ما لم يُنفّذ في 14 آذار.

كلمة رئيس الحزب سمير جعجع تحمل في طياتها التشديد على أهمية هذه المحطة لإعلان البرنامج الانتخابي وضرورة الاقتراع، مع إعطاء المرشحين المساحة للتحدث بأسمائهم.

القواتيون ليسوا وحدهم في هذه المشهدية، إذ إنّ حلفاء الحزب وكل من يدور في فلكه حاضرون، من شخصيات مثل وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض، وقوى سياسية مثل حزب الكتائب اللبنانية، وتيار المستقبل، والتيار الوطني الحرّ.

ويعيد رئيس الجهاز الدعوات الموجّهة للحلفاء، باعتبار أن التحالف مع الكتائب يبرز تدريجياً، وبدا واضحاً في دوائر معيّنة، لافتاً إلى أنه على الرغم من التعثُّر الانتخابي مع المستقبل لا يقف الأمر عائقاً أمام العلاقات السياسية القائمة بين الطرفين، ومواصلة المفاوضات.

ويشدد على وجود الحلفاء الانتخابيين والسياسيين، إذ إنه على الرغم من أن التيار الوطني الحرّ يقيم مناسبته الخاصة في 14 آذار، يتوقّع جبور حضور شخصيات من التيار، على الرغم من أنّه لم يتم التوصل بعد بين الفريقين إلى اتفاق في الأطراف التي يتم التركيز عليها، لكن هناك أساساً التفاهم السياسي الذي لا يلغيه الاستحقاق الانتخابي.


فيفيان الخولي | ليبانون ديبايت

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree