شريط الاخبار:

عكار: خمس لوائح للانتخابات النيابية.. والبعريني ضد نجله!

 

تحت عنوان "عكار: خمس لوائح للانتخابات النيابية.. والبعريني ضد نجله!" كتبت نجلة حمود في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: "بدأت صورة المشهد الانتخابي تتبلور شيئا فشيئا في محافظة عكار بعد إعلان نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس عدم ترشحه للانتخابات النيابية، عازيا عزوفه الى الأجواء الملبدة والاصطفافات القائمة.

حسم فارس موقفه وعدم تبنيه أي مرشح سمح ببلورة صورة التحالفات الانتخابية بشكل أوضح خصوصا أن غالبية القوى السياسية كانوا يعولون على عودة فارس لتشكيل رافعة معنوية ومادية.

عزوف فارس عن الترشح ليس الخبر اليتيم الذي تلقته المحافظة يوم أمس بل ترافق مع حسم رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني ترشحه عقب لقاءات عقدت مع مسوؤلي حزب الله، حيث جرى الاتفاق على تبني ترشيح "أبو وليد". خبر ترشيح الوالد حل كالصاعقة على جمهور نجله وليد، فاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي تضامنا مع وليد البعريني للمطالبة بترشحه، الأمر الذي إستدعى عقد إجتماعات متتالية في بلدة فنيدق لتدارك الأمور ومنع تدهورها الى ما لا يحمد عقباه، وتحديدا عقب الخلافات الناشبة منذ العام 2013 داخل العائلة عقب شائعات عن نية البعريني التقاعد لمصلحة نجله، الأمر الذي عارضه أشقاء البعريني بقوة وأدى الى انقسامات داخل العائلة الواحدة.

وعلمت "سفير الشمال" أن إجتماعا لعائلة البعريني عقد مساء أول من أمس في منزل رئيس بلدية فنيدق أحمد عبدو البعريني لحسم خيار العائلة بالمضي بترشيح "ابو وليد" أو نجله وليد وجاءت نتائج التصويت لمصلحة الابن، وعندما رفض البعريني الاستماع الى الفاعليات أو مناقشة الأمر، معتبرا أن مسألة ترشيحه شخصيا منتهية ولا مجال للبحث فيها، تم الغاء حفل تكريم مدير مهنية مشمش عبد الرحيم يوسف الذي كان مقررا اليوم في منزل رئيس التجمع وجيه البعريني من قبل نجله وليد، وسيقام في مطعم الديوان في العبدة بحضور حشد شعبي واسع. كما أبلغ وليد أنصاره أنه مرشح للانتخابات وسيعمل على تشكيل لائحة مستقلة وان كانت غير مكتملة، وسيبرز ترشيحه في 15 من الشهر الحالي وعندها سيكون هناك كلام آخر.

وبناء على كل ما تقدم فان دائرة عكار على موعد مع أربعة لوائح انتخابية:

1ـ لائحة السلطة: الواضح لغاية اليوم بالرغم من عدم حسم الأمور بشكل نهائي هو التحالف بين تيار المستقبل الذي ما زال يعد اللاعب الأول في عكار بالرغم من كل الأزمات، حيث أن قوته الانتخابية كبيرة ولا يستهان بها أبدا، والتيار الوطني الحر الذي يعد الأقوى في الشارع المسيحي.

وقد تم للغاية عدة لقاءات بين قيادتي ″التيارين″ حيث تم التأكيد على التوافق في الاستحقاق الانتخابي المقبل، كما سيعقد لقاء أول الأسبوع المقبل للبت بالتحالفات بشكل نهائي وتحديد كل الخيارات والبت بأسماء المرشحين أقله في ما يتعلق بالمرشحين المسيحيين.

2ـ لائحة قوى 8 آذار والتي من المفترض أن تضم مرشحين سابقين للانتخابات النيابية كالنائب السابق وجيه البعريني، النائب السابق طلال المرعبي الذي لا يزال يبحث خياراته وتحالفاته، الوزير السابق مخايل الضاهر، كما من المرجح أن ينضم النائب السابق كريم الراسي الى التحالف.

3 ـ لائحة قوامها اللواء أشرف ريفي والتي تضم ثابتا أساسيا حتى الآن هو النائب خالد الضاهر، مع إمكانية ترشيح أحد المراعبة، إذ أن الاتصالات جارية مع رئيس الجامعة المرعبية غسان المرعبي بحال لم يتم اتفاق الأخير مع الرئيس الحريري. إضافة الى إمكانية إنضمام مرشح حزب القوات اللبنانية عن المقعد الأرثوذكسي العميد وهبي قاطيشا.

4ـ لائحة المجتمع المدني المدعومة من منظمات المجتمع المدني والقوى الاعتراضية التي تتألف من منظمة العمل الشيوعي،العميد المتقاعد جورج نادر، حزب الطليعة، حزب الناصريين، وهم عقدوا للغاية لقاء تشاوريا في مركز الحزب الشيوعي في حلبا بحضور مرشحين آخرين كالنائب السابق عبدالله حنا. وتم تشكيل لجنة للمتابعة حتى التمكن من إعداد لائحة كاملة نواتها جورج نادر وعلي عمر عن المقعد السني (تيار قاوم).

5 ـ لائحة غير مكتملة من المفترض أن تضم وليد البعريني وعدد آخر من المرشحين.

في حين يبقى الوافد الجديد الى المنازلة النيابية في عكار وهو تيار العزم الذي لم يحسم خياراته بعد ، لكنه خلال الفترة الماضية كان له حضورا لافتا في كثير من البلدات والقرى، وتؤكد مصادره أننا نستعد، وندرس الخيارات التي تشبهنا وتشبه وسطيتنا وإعتدالنا.

تضم محافظة عكار وفق آخر أرقام عرضتها وزارة الداخلية والبلديات في آذار 2017 276938 ناخبا، يتوزعون على الشكل التالي:

سنة: 186920 ناخبا أي ما نسبته 67.5 بالمئة.

أرثوذكس: 40606 ناخبا أي ما نسبته 14.66 بالمئة.

موارنة: 30208 ناخبا أي ما نسبته 10.91 بالمئة.

علويون: 13767 ناخبا أي ما نسبته 4.97 بالمئة.

شيعة: 2911 ناخبا أي ما نسبته 1 بالمئة.

كاثوليك: 1710 ناخبا أي ما نسبته 0.62 بالمئة.

إنجيليون: 751 ناخبا أي ما نسبته 0.27 بالمئة.

ووفق الاحصاءات التي تجريها الشركات المختصة فان تحالف تياري المستقبل والوطني الحر في لائحة واحدة، يمنحهما قوة وازنة، إذ أن تعدد اللوائح يشتت الأصوات وبالتالي يصعب تأمين حاصل انتخابي من قبل اللوائح الأخرى، خصوصا أن جمهور غالبية المرشحين يشكلون أرضية مشتركة مع جمهور الحريري وبالتالي فان أحدا لا يمكنه أن يجزم كيف ستكون النتائج".

(نجلة حمود - سفير الشمال)

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree