شريط الاخبار:

"ضابط المطار" وصدمة ما اعترف به

 

يحال اليوم ملف الضابط الموقوف ت.ع. بتهمة تسهيل تهريب مرور مخدرات وضعت في حقائب مسافرة فنزويلية في مطار بيروت الى قاضي التحقيق العسكري بعد ختم التحقيق من قبل شعبة المعلومات.

وكان الجهاز التقني في الشعبة تولى التوسّع في التحقيق بعد إحالة الملف اليه قبل أيام من جانب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس، وذلك بسبب تناقضات الافادات بين الملازم الأول في قوى الأمن الداخلي وسائقه وعدم التأكّد من صحة أو عدم صحة معرفة الضابط بمحتوى الحقائب حيث كرّر الاعتراف أمام محققي مكتب المخدرات بأنه كان يعتقد بأن الحقائب تحتوي على تلفونات مهرّبة وبأنها ليست المرة الأولى التي يقوم بأمر مماثل.

وبنتيجة رصد الاتصالات بين الضابط والجهة التي كلّفته "التغطية" على مرور الحقائب عبر مطار بيروت، بعد وصول السيدة الفنزويلية المسنّة من باريس وتسهيل مرورها عبر الجمارك، علم موقع "لبنان اليوم" أن نتيجة التحقيق أظهرت فعلا أن الضابط لم يكن يعلم بمحتوى الحقائب حيث كلّف من قبل الجهة المسؤولة عن خطة التهريب بتسهيل مرور الحقائب على أساس أنها تحتوي على تلفونات مهرّبة. لكن الصدمة الأكبر من خلال التحقيقات هي إعتراف الضابط بأنه يتعاطى المخدرات كما أقرّ بأنه يقوم بهذا النوع من المهمات لقبض المال.

ومجرد عدم علم الضابط بأن الحقائب تحتوي على الكوكايين فإن هذا الأمر يخفّف قليلا من وقع الصدمة، لكن لن يعفه بالتأكيد من الإحالة الى المجلس التأديبي وصدور عقوبة حتمية بحقه أقلّه بإنقطاعه عن العمل لسنة أو سنتين. وذلك في الوقت الذي تؤكّد فيه المعلومات بأن جهات قضائية قد تضغط فعلا لعدم تعرّضه لعقوبة قاسية مع العلم بأن والد الضابط تعرّض لنكسة صحية كبيرة بعد علمه بالموضوع. وبالتالي فإن العقوبة قد تقتصر على تهمة تسهيل تمرير ممنوعات إضافة الى تعاطيه المخدرات، فيما يبقى خيار تسريحه من السلك قائما بسبب وطأة هذه التهمة على ضابط في المؤسسة الأمنية.

 

لبنان اليوم

 

(خاص لبنان اليوم)

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree